سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
374
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
الجاهلية ( كقوله : لو رأى اللّه انّ فى الشّيب خيرا * جاورته الابرار فى الخلد شيبا ) جمع اشيب و هو حال من الابرار ، ثم انتقل من هذا الكلام الى ما لا يلائمه فقال : ( كلّ يوم تبدى ) اى تظهر ( صروف اللّيالى * خلقا من ابى سعيد غريبا * * ) ثمّ كون الاقتضاب مذهب العرب و المخضرّمين اى دأبهم و طريقتهم لا ينافى ان يسلكه الاسلاميون و يتبعونهم فى ذلك فانّ البيتين المذكورين لابى تمام و هو من الشعراء الاسلامية فى الدولة العبّاسيّة ، و هذا المعنى مع وضوحه قد خفى على بعضهم حتّى اعترض على المصنّف بانّ أبا تمام لم يدرك الجاهليّة فكيف يكون من المخضرّمين . ترجمه مصنّف گويد : و گاهى از آنچه كلام به آن افتتاح شده به معنائى كه مناسب با آن نيست منتقل ميشوند و اين انتقال را اقتضاب خوانند و آن مسلك و مرام عرب جاهليّت و كسانى كه تالى تلو ايشانند يعنى مخضرمين بوده است همچون قول شاعر : لو رأى اللّه ان فى الشّيب خيرا * جاورته الابرار فى الخلد شيبا كلّ يوم تبدى صروف اللّيالى * خلقا من ابى سعيد غريبا اقتضاب و شرح آن شارح گويد : اقتضاب در لغت يعنى اقتطاع ( قطع از مناسبت ) و ارتجال ( انتقال بدون تهيؤ و آمادگى ) و در اصطلاح عبارتست از : انتقال از افتتاح كلام به معناى مقصودى كه با افتتاح هيچ